السيد محمد حسين الطهراني
65
الله شناسى (فارسى)
حقيقت معنى الكلمه و آنان كه در عمل ، خداوند را مؤثّر در جميع عالم وجود مىدانند و براى غير او ابداً استقلال و اصالتى را معتقد نمىباشند ، و به واقعيّت كلمهء لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ رسيدهاند و حقيقت مُفاد لا إلَهَ إلّا هُو و لا هُوَ إلّا هُو بر جان و روحشان نشسته است ؛ ايشان خداوند را با ديدهء احول و دوبين مىنگرند و آيات و روايات دربارهء آنان به شدّت حمله و تعقيب دارد . براى روشن شدن مطلب دراينباره ، ما از دليل عقل فقط به برهان و استدلال حكيم نامى حاج ملّا هادى سبزوارى قدّس اللهُ تربتَه اكتفا مىنمائيم : او در فصل « غُرَرٌ فى أصالَةِ الوُجود » گويد . « اعْلَمْ أنَّ كُلَّ مُمْكِنٍ زَوْجٌ تَرْكيبىٌّ لَهُ ماهيَّةٌ وَ وُجودٌ . وَ الْماهيَّةُ الَّتى يُقالُ لَها الْكُلّىُّ الطَّبيعىُّ ، ما يُقالُ فى جَوابِ ما هُوَ . وَ لَمْ يَقُلْ أحَدٌ مِنَ الْحُكَماءِ بِأصالَتِهِما مَعًا . إذْ لَوْ كانا أصيلَيْنِ لَزِمَ أنْ يَكونَ كُلُّ شَىْءٍ شَيْئَيْنِ مُتَبايِنَيْنِ ، وَ لَزِمَ التَّرْكيبُ الْحَقيقىُّ فى الصّادِرِ الاوَّلِ ، وَ لَزِمَ أنْ لا يَكونَ الْوُجودُ نَفْسَ تَحَقُّقِ الْماهيَّةِ وَ كَوْنِها ؛ وَ غَيْرُ ذَلِكَ مِنَ التَّوالى الْفاسِدَةِ . » « بدان : جميع افراد ممكنات ، زوجى هستند تركيبى كه براى آنها دو چيز است : ماهيّت و وجود . و ماهيّت كه بدان كلّى طبيعى نيز گفته مىشود ، آن چيزى است كه در پاسخ ما هُوَ ( چيست هويّت آن ) گفته مىشود . و يك نفر از حكماء قائل به اصالت هر دوى آنها ( ماهيّت و وجود ) نگشته است . زيرا اگر هر دوى آنها داراى اصالت باشند ( اوّلًا ) لازمهاش آنست كه هر چيزى عبارت از دو چيز متباين با هم باشد ، و ( ثانياً ) لازمهاش تركيب حقيقى در اوّلين صادر است ، و ( ثالثاً ) لازمهاش آنست كه وجود ، نفس تحقّق و ثبوت و كينونت ماهيّت نباشد ، و ( رابعاً ) غير از اين موارد اشكال ، از اشكالها و توالى فاسده و نتائج باطلهء مترتّب بر آن عقيده بدست مىآيد . »